الشيخ محمد آصف المحسني

434

مشرعة بحار الأنوار

سوى ما أشار المؤلّف حسب نظره فيطي كلامه وعلى كل ، من تتبع القدر المشترك بين كل عشرة روايات مثلًا ، يثبت له أشياء في الفقه ، والله الموفق . الباب 2 : مواضع التخيير ( 86 : 74 ) والمعتبر من رواياته روايتا ابن أبي عمير وإبراهيم بن عبد الحميد « 1 » ورواية إسحاق بن عمار عن الكاظم ( ع ) بذيل رقم 4 ورواية حماد عن الصادق ( ع ) برقم 9 . وفي الباب مطالب مفيدة . الباب 3 : صلاة الخوف واقسامها واحكامها ( 86 : 95 ) ليست فيه رواية معتبرة إلّا أن يوجد بينها قدر متفق عليه . أبواب فضل يوم الجمعة وفضل ليلتها . . الباب 1 : وجوب صلاة الجمعة وفضلها وشرائطها . . . ( 86 : 122 ) المعتبرة من رواياته ما ذكرت بأرقام 1 وما بذيله من رواية المجالس والخصال و 2 بسند الكليني و 6 بسند ثواب الأعمال و 8 ورواية علي بن جعفر بذيل الرقم 9 على تردد فيالراوي الأخير و 15 ، 17 بسند الشيخ على ما ذكره المؤلّف ، 21 بناء على أن الأخير شيخ إجازة وان كتب عليفي زمان الصدوق كانت شائعة عند الناس و 29 ، 32 ، وذيل 33 ، وفيه استدلال بوجوه مختلفة على وجوب صلاة الجمعة . الباب 2 : فضل يوم الجمعة وليلتها وساعاتها ( 86 : 263 )

--> ( 1 ) - في صحة رواية ابن أبي عمير عن الكاظم ( ع ) بحث .